الرهبان الحبساء

   الاب الحبيس انطونيوس الدلبتاوي (+1725): أول حبيس في الرهبانية. دخل محبسة القديس باولا في دير مار انطونيوس قزحيا، وله من العمر ثلاثون سنة بإذن المؤسس عبد الله قراعلي الذي وضع قوانين حياة الاستحباس. امضى 10 سنوات في المحبسة حتى وفاته التي اعلن عنها قبل حدوثها بيومين. توفي في 4 كانون الاول سنة 1725 وكان له من العمر اربعون سنة فقط.
 
   الاب الحبيس انطونيوس البطحاوي (+1740): دخل محبسة مار روكز التابعة لدير مار بطرس وبولس كريم التين بيت شباب وهي المحبسة الثانية في الرهبانية بعد محبسة قزحيا. وقد اعلم رئيسه بيوم وفاته قبل وقوعها. توفي في 5 حزيران سنة 1740.
 
   الاخ الحبيس مارون الحاقلاني (+1756): من زوق مصبح، تنسك في محبسة مار انطونيوس قزحيا مدة ثلاثين سنة. توفي في 11 حزيران 1756 ودفن في المغارة التي وراء المذبح الكبير في كنيسة الدير. وكان له من العمر 71 سنة.
   
   الاب الحبيس افرام باسيل الاهدني (+1782): تنسك في دير مار بطرس وبولس كريم التين. عند وفاته في 17 آذار 1782 قرع جرس الدير من ذاته قبل منتصف الليل بساعة.
      
   الاب الحبيس حنانيا القليعاتي (+1848):  تنسك في محبسة مار بطرس وبولس كريم التين، حيث توفي في 6 تشرين الثاني سنة 1848 برائحة القداسة.
   
   الاب الحبيس لورنسيوس الحيمري الديراني (+1880): سنة 1842 تنسك في محبسة مار بطرس وبولس كريم التين. انعم الله عليه بمعرفة اشياء قبل حدوثها: تخليص اولاد مدرسة زوق مصبح، بإلهام الهي، قبل انهيار المدرسة عليهم عرف بساعة موت راهب في الدير، طلب من الاب الحبيس الصلاة من أجله بعد وفاته. كما جرى بعد وفاته في 29 شباط سنة 1880، اربع عجائب: الاولى شفاء ملحم نادر من القنابة من داء العمى (سنة 1882)؛ الثانية شفاء امرأة يوسف ابي فيصل من قرية بمريم في المتن من العمى (سنة 1882)؛ الثالثة شفاء مرتا زوجة عبد الله صالح من ساقية المسك من نزيف دم (سنة 1883)؛ الرابعة شفاء ابنة صالح شرابية من ساقية المسك من شلل في رجليها (سنة 1883). وبعد مضي 15 سنة على وفاته نقل جثمانه الى قبر ظاهر من الرخام في الكنيسة، فوجد جسده في حالة لا بأس بها. قدم الاب العام جبرايل الشمالي الى البطريركية المارونية في بكركي دعوى يطلب فيها من غبطته ان يعين لجنة خصوصية لفحص دعوى تقديس الاب الحبيس، فعينت البطريركية لجنة لتقديم دعوى تقديسه ولجنة للفحص مؤرخة في 13 آذار 1926. كما الف الاب العام الشمالي لجنة في 28 ايلول 1926 من الابوين يوسف الخويري وجرمانوس سيف لتقديم تقرير شامل عن الحبيس الى الرئاسة العامة.
   
   الاب الحبيس حنانيا الحايك (+1880): استحبس في محبسة دير مار الياس شويا. وجد مذبوحاً في محبسته في 15 حزيران 1880.
   
   الاب الحبيس مبارك الصلماوي (+1889): رقد بالرب في محبسة مار بطرس كريم التين في 23 كانون الثاني سنة 1889، ودفن هناك بعد 61 سنة من نذره الرهباني.
   
   الاب الحبيس عبد المسيح الحايك (+1917): تنسك في محبسة مار بطرس وبولس كريم التين، وأجرى الله على يده عجائب كثيرة اشهرها اثنتان: الاولى حفظ كرم المحبسة، "كرم الحبيس"، من الجراد اثناء الحرب العالمية الاولى ما اثار دهشة القائد التركي الذي حضر من بكفيا لمشاهدة هذه الاعجوبة بأم العين، وذلك برشه الماء المبارك عليه، فبقي مخضراً، بينما باتت كل الاراضي التي حوله قاحلة جرداء. والثانية شفاء شاب يعمل في الدير من مرض التيفوئيد، الذي كان سبب موت الحبيس نفسه سنة 1917.
   
   الاب الحبيس سرابيون العكاري (+1926): تنسك في محبسة دير مار بطرس كريم التين. رقد بالرب سنة 1926، وكان له من العمر 68 سنة.
   
  الاب الحبيس أنطونيوس طربيه (+1998): سنة 1949 تنسّك في دير مار اليشاع بشري القديم في الوادي المقدس حيث امضى مدة 32 سنة. تدهورت صحته سنة 1981. ألمّت به أمراض العظم والمفاصل، التي عطّلت فيه كل حركة، والامراض الفطرية المعوية، التي منعته من النطق بسهولة. تحمّل الآلام المرّة مدة 17 سنة بصبر وفرح. عُرف بمحبته للعذراء مريم، فكان، لمجرّد ذكر اسمها، تترقرق الدموع من عينيه. أجرى الله على يده العجائب الكثيرة ومنحه موهبة النبوة، بحسب شهادة الكثيرين. توفاه الله في 20 حزيران 1998 ودفن في مغارة خارجية محاذية لدير مار اليشاع القديم. عينت الرهبانية في 25/1/2000 لجنة يرأسها الاب المدبر مروان خوري، للبحث عن تركته، وللتحقيق في شهادات المؤمنين، لرفعها الى السلطات الكنسية للدرس. سنة 2003 صدر عن حياته كتاب للأب شربل ابي خليل الانطوني بعنوان "ناسك رسول من الرهبنة المارونية المريمية، الاب انطونيوس طربيه، 1911-1998". كما تقوم "جماعة أبونا أنطون" بقداس الهي كل اول احد من الشهر في كنيسة مدرسة سيدة اللويزة زوق مصبح، لالتماس نعمة رفعه على المذابح.