من أشهر أعلام الرهبانيّة
بالإضافة إلى المؤسّسين عبدالله قراعلي وجبرايل حوّا وجرمانوس فرحات والأب يوسف البتن، هناك:
   
 الاب أفرام حنين الديراني (+1745): صاحب الترجمات والمصنفات العديدة، ومن أهم كتبه: "العيشة الهنية في الحياة النسكية" مطبوع سنة 1899 في بيروت؛ "سيرة القديس انطونيوس"، كتاب "المحاماة عن قديسي الموارنة"؛ "النويسة" وهو كتاب جمع فيه رؤوس الالحان السريانية والطقوس الرهبانية وطبع سنة 1940 في بيروت.
   
 الاباتي سمعان النجار الديراني (+1748): حاز على شهادة الملفنة في الفلسفة واللاهوت في روما. عرّب عن الفرنسية كتاب "الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الاكويني" لكاتبها الاب توما بيج (Thomas Pègues)  أحد الاخوة الواعظين، وطبعه في بيروت سنة 1938. وله كتاب طزهيرات القديس فرنسيس" من الايطالية، طبع في جونيه سنة 1948.
   
 الاب يواكيم بلاديوس بليط الحلبي (+1767): امتاز بالتقوى والعلم. ساح في بلاد اوروبا وافريقيا والاندلس ومصر، وجمع للرهبانية مخطوطات ومطبوعات ثمينة ونادرة. وله موسوعة روحية عن حياة الراهب منذ الدخول الى الرهبانية، وأعماله فيها حتى مماته، وقد تمت طباعتها ضمن منشورات اليوبيل المئوي الثالث للرهبانية 1695-1995.
   
  الاب توما اللبودي الحلبي (+1768): في عهده وبسعيه، تم عقد المجمع اللبناني سنة 1736 في دير سيدة اللويزة زوق مصبح، مركز الرئاسة العامة للرهبانية. عينه البابا بنديكتوس الرابع عشر مع العلامة يوسف شمعون السمعاني لفحص أعمال المجمع اللبناني وإعطاء القرار النهائي فيما يتعلق بتثبيته الذي تم في 1 ايلول سنة 1741. عقد اتفاقاً مع سفير فرنسا لدى الكرسي الرسولي الامير دي سنتيان، بأن يفتح مدارس جديدة داخل اناطيش الرهبانية في المدن حيث يوجد قناصل فرنسيون: في جبل لبنان، وفي طرابلس الشام وفي صيدا وفي عكا، فتكون تحت حماية الدولة الفرنسية ورعايتها، لتعليم اولاد الطائفة المارونية وغيرهم قواعد الايمان الكاثوليكي والعلوم العربية والسريانية. في أيامه تم بيع دير مار بطرس ومرشلينو في روما وشراء دير روما الحالي. هو أول رئيس عام أمر بوضع روزنامة تحتوي على القرارات والاحكام والمجامع الرهبانية. كتب سيرة الاب العام عبد الله قراعلي الذي عايشه لمدة طويلة. ألف مع الاب اغوسطين زنده الحلبي تاريخ الرهبانية المنسوب الى الاب جبرايل فرحات، والذي يتحدث فيه عن اعمال الرهبانية من سنة 1745 ولغاية وفاته سنة 1768. وله أيضاً سجل رهباني يتضمن رسائل الرهبانية الى روما من سنة 1708 ولغاية 1740، نشرها الاباتي بطرس فهد وطبعها في جامعة الكسليك باسم "مجموعة اللبودي".
   
  المطران يواصاف الدبسي البسكنتاوي (+1769): من أشهر علماء الرهبانية بعد العلامة جرمانوس فرحات. قام بمهمة أمين السر في جلسات المجمع اللبناني سنة 1736. بنى ديراً على اسم رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل في قرية عين القبو، وجمع فيه بعض الراهبات، واهتم بارشادهن ثم نقلهن الى دير مار ساسين بسكنتا سنة 1757 بأمر البطريرك طوبيا الخازن، ومن ثم اتحدت راهباته بالراهبات اللبنانيات واشتركن في انعاماتهن. انكب على التعريب والتأليف فوضع عشرات المجلدات في الفلسفة واللاهوت. وما تزال أغلب كتبه مخطوطة في مكتبة دير روما ودير اللويزة. عرّب فلسفة ارسطو والخلاصة اللاهوتية للقديس توما الاكويني، واللاهوت الادبي، ومختصر علم الذمة، وكتاب اللاهوت النظري، وكتاب في الطبيعيات، وله مخطوطات هامة في مكتبة باريس.
   
  الاب ارسانيوس شكري الحلبي (+1786): سنة 1748 انتخب وكيلاً عاماً للرهبانية، وأرسل الى فرنسا للحصول على الحماية الفرنسية للموارنة في اسطنبول، وحلب، وطرابلس، وصيدا، ومصر، ولجمع الاحسانات لاعانة الرهبانية التي كانت رازحة تحت الديون. نظم دفاتر وسجلات الرهبانية. واصبح سنة 1762 اسقفاً على ابرشية حلب المارونية. أهم تآليفه: تاريخ الرهبانية، السفر الى اوروبا، كتاب حول الموارنة وقديسيهم، كتاب حول اكرام القديس يوحنا مارون، كتاب ضد الاب يوحنا عجيمي للروم الكاثوليك، طبع في روما سنة 1799.
   
  الاب يعقوب أروتين الارمني الحلبي: كان معلماً في اللغة السريانية، وحذقاً في صناعة كتابة السرياني والعربي؛ وقد عرّب التعليم المسيحي الروماني والمجمع التريدنتيني وكتاب اللاهوت الادبي والنظري للأسقف دانيال مطران بتراكو وغيرها.
   
  الاب يوسف يمين الشبابي (+1895): المعروف بـ "الكاروز" لشهرته كواعظ، وقد القى مواعظه في جميع انحاء لبنان وبيروت والشام. من مؤلفاته "تحفة الارشاد في سكينة العباد"؛ "السير الى الوعظ". ترجمة كتب روحية من الايطالية الى العربية: الشهر المريمي، تساعية مار انطونيوس الكبير، والرياضة الروحية السنوية للقديس منصور دي بول. كان اول رئيس لمدرسة الحكمة في بيروت في عهد مؤسسها المطران يوسف الدبس سنة 1875. عينه البطريرك بولس مسعد في 14 آذار 1888 فاحصاً رسمياً للطلبة المرشحين الى درجات الكهنوت المقدس.
   
  الاب يوحنا نطين الدرعوني (+1906): خدم ابناء الطائفة المارونية في مدينة ليفورنو الايطالية. مختصر تاريخ الرهبانية الحلبية اللبنانية باللاتينية سنة 1882. له عدة كتب باللغة الايطالية منها: "لمحة تاريخية عن الرسالة المارونية في مصر"، مطبوع في ليفورنو سنة 1893؛ و"لمحة تاريخية عن الطائفة المارونية"، مطبوع في روما سنة 1889. نبذة تاريخية عن يوسف بك كرم، الذي سكن مدة في ليفورنو. كما طبع "نبذة في بطاركة مدينة الله انطاكيا" للعلامة يوسف شمعون السمعاني، روما 1881؛ "القصيدة الحكمية لأبي الفرج... المعروف بابن العبري"، روما، سنة 1880.
   
  المطران يوسف دريان (+1920): كان خطيباً وشاعراً ومؤرخاً دقيقاً لتاريخ الطائفة المارونية وله كتاب "البراهين الراهنة في أصل المردة والجراجمة والموارنة"، وكتاب "لباب البراهين الجلية في حقيقة أمر الطائفة المارونية منذ البدء الى الآن"، و "رتبة القداس الماروني" و"الشهر المريمي"، و"غذاء النفوس"، و"جادة الفلاح في سبيل التقى والصلاح"، وكتاب الجنازات بالعربية وغراماطيق سرياني كبير.
   
  الاباتي جبرائيل النجّار: علّم الفلسفة الكنسية في روما، وحقق ترجمة "خلاصة الخلاصة".
   
  الاباتي جبرائيل القرداحي (+1931): إمام اللغة السريانية. عين في 2 كانون الثاني 1883 مدرساً للغة السريانية والعربية في مدرسة نشر الايمان، ثم سنة 1885 ترجماناً للغات الشرقية في مجمع نشر الايمان، ومستشاراً في المجمع الشرقي عند تأسيسه سنة 1917. أهم تآليفه: كتاب "الكنز الثمين" طبع في روما سنة 1875؛ كتاب "المناهج في النحو والمعاني عند السريان" طبع في روما سنة 1916؛ "كتاب الحمامة" طبع في روما سنة 1908؛ "مقالات لأبي الفرج بن العبري"؛ "إحكام الأحكام في علم التصريف عند السريان" طبع في روما سنة 1924؛ "اللباب" وهو قاموس سرياني عربي، طبع في جزئين، الاول في بيروت سنة 1887، والثاني سنة 1891؛ وكتاب "فردوس عدن"؛ وله معجم كبير بثلاث لغات: سرياني وعربي ولاتيني.
   
  الاباتي طوبيا العنيسي (+1948): كان ضليعاً في اللغات السامية. كما اتقن اللغتين اللاتينية والايطالية. وله يعود الفضل في جمع "البراءات البابوية للطائفة المارونية" ضمن كتاب Bullarium Maronitarum و"البيّنات المارونية" Maronitarum Collectio؛ وقاموس ايطالي عربي في جزئين؛ وله نبذة في أصول الالفاظ السامية التي دخلت في عدة لغات اوروبية طبع في روما سنة 1909؛ وسلسلة تاريخية للبطاركة الموارنة طبع في روما سنة 1927؛ تاريخ الاكتشافات والاختراعات طبع في بيت شباب سنة 1932؛ كتاب تفسير الالفاظ الدخيلة في اللغة العربية طبع في مصر سنة 1932؛  وكتاب تفاسير الكلمات السريانية والفينيقية والأشورية وغيرها.
   
  الاب بولس مسعد العشقوتي (+1960): ترك عدة مؤلفات في مواضيع مختلفة، نذكر منها: موجز ترجمة الاب توما اللبودي الحلبي اللبناني سنة 1935؛ الذكرى في حياة المطران جرمانوس فرحات سنة 1936؛ الذكرى القرنية الثانية للمجمع اللبناني سنة 1936؛ ابن سينا الفيلسوف، سنة 1937؛ "الورد المنثور في ظهور ام النور" (ترجمة من الفرنسية). وله مجموعة "الاصول التاريخية"، نشرها مع الشيخ نسيب وهيبة الخازن، في مجلدين سنة 1956 و 1957، كل مجلد يحتوي على ستة أجزاء. كل هذه المؤلفات مطبوعة، وله غيرها لم تزل مخطوطة.
   
   الاباتي بطرس فهد العشقوتي (+2003): رجل تاريخ. بدأ دراساته التاريخية بنشر "كتاب الهدى"، دستور الطائفة المارونية في الاجيال الوسطى، سنة 1935، عن المخطوط الكرشوني الموجود في مكتبة الفاتيكان. في عهد رئاسته للرهبانية، تمّ اكمال بناء مدرسة سيدة اللويزة، زوق مصبح؛ وانشاء مركز اللويزة للتعليم العالي (حالياً جامعة سيدة اللويزة)؛ وبناء جناحين للإخوة الناذرين الدارسين، في دير القديسة تريزيا سهيلة؛ وبناء طابق جديد للمبتدئين في دير مار سركيس وباخوس، عشقوت. في ختام رئاسته العامة، سنة 1981، نال وسام المعارف الممتاز من رئيس الجمهورية اللبنانية الشيخ امين الجميل، تقديراً لكثرة مؤلفاته التاريخية، والتي بلغت 122 مصنّفاً.