غاية الرهبانيّة المارونيّة المريميّة

مادّة 1: الرهبانيّة المارونيّة للطوباويّة مريم العذراء، والمعروفة أيضًا بالرهبانيّة المارونيّة المريميّة، هي منظّمة رهبانيّة وإكليريكيّة ذات نذور مؤبّدة وحقٍّ حبريّ وفقًا للقوانين المقدّسة، بحيث تلتزم بنشاطها الروحيّ والرسوليّ، بانسجام كامل مع الكرسيّ الرسوليّ والرئيس الكنسيّ المكانيّ، وفقًا للقوانين المقدّسة. وهي تجمع، بحسب رغبة المؤسّسين، بين صلاة الخورس والممارسات الديريّة والنشاط الرسوليّ، وفقًا للتقليد الرهبانيّ في الكنيسة المارونيّة السريانيّة الأنطاكيّة.

مادّة 2: أمانة للسيّد المسيح وروح المؤسّسين وروحانيّة  القديس أنطونيوس أبي الرهبان والتقليد الرهبانيّ الشرقيّ وحاجات الكنيسة، تعتبر الرهبانيّة غايتها الأساسيّة تقديس نفوس أبنائها، باعتناق المشورات الإنجيليّة وعيشها في حياة ديريّة ينطلق منها كلّ عمل رسوليّ. وتسعى، باجتهاد، لتكون جاهزة لكلّ  عمل صالح، ومستعدّة للخدمة في سبيل بنيان جسد المسيح وكنيستنا المارونيّة، وتبذل جهدها لتظهر مزدانة بالمواهب المتنوّعة التي يفيضها الروح القدس على أبنائها.

مادّة 3: بما أنّ الله يدعو، بفيض من حكمته، وبحسب تدبيره الخلاصيّ، رجالاً إلى تكريس ذواتهم له باعتناق المشورات الإنجيليّة، متّبعين المسيح البتول والفقير الذي خلّص الناس وقدّسهم بطاعته للآب حتّى الموت على الصليب، فإنّ الراهب المارونيّ المريميّ مدعوّ دعوة خاصّة، ليعي، أكثر فأكثر، مقتضيات تكريسه، ويعيش دعوته على أصالتها، ويكتسب ثقافة متينة، وتشئة، مع عموم الأعضاء، واحدة شاملة، بغية المحافظة على وحدة الروح والقلب في الرهبانيّة.
                                                              (كتاب القوانين والرسوم ص. 14-15)