إسم الرهبانيّة المارونيّة المريميّة

 

"الرهبانيّة المارونيّة للطوباويّة مريم العذراء" هو الاسم الكامل لرهبانيّتنا، والذي توصّل إليه الرهبان بعد عدّة نقاشات وبعد اقتراح العديد من الأسماء. فكيف تحوّل إسم الرهانيّنة من حلبيّة إلى هذا الاسم؟

لقد كان همّ الرهبان أنّ كلّ من يلفظ اسم الرهبانيّة أو يسمعه، أن يوحي له هذا الاسم بالتضحية والبطولة والقداسة الشاملة. وبما أنّ نسبة الرهبانيّة إلى مدينة حلب (الحلبيّة) يحصرها في عنصرية محليّة ضيّقة، اقترح الآباء في المجمع العام الخاص الذي عُقِدَ في شهر تموز 1968 تصحيح اسم الرهبانيّة دون تبديل في الطابع الشرقي العام. وكان اقتراح عدّة اسماء أهمّها:
- الرهبانية المارونية - الرهبانية المارونية للقديس أنطونيوس - الرهبانية الشرقية المارونية - الرهبانية المارونية الرسولية - رهبانية سيدة اللويزة للقديس انطونيوس ...

 أمّا الاسمين الذين نالا أكثريّة الأصوات فكانا: "الرهبانيّة المارونيّة" و "رهبانيّة القديس أنطونيوس للرسالات".

في اليوم التاسع من نيسان 1969، اجتمع آباء المجلس في دير سيّدة اللويزة (وكانت الدورة الثانية من المجمع العام الخاص)، وبعد التشاور والمداولات، وعلى ضوء توجيهات المجمع الشرقي المقدّس، قرّروا أن يكون اسم الرهبانيّة "الرهبانية المارونية للطوباوية مريم العذراء"، مع ابقاء الرهبانيّة في إطار القدّيس أنطونيوس وأن يذكر اسم القديس أنطونيوس في رسومنا. وهكذا أصبحت الرهبانيّة تدعى باسم أمّنا العذراء مريم. فما معنى هذا بالنسبة لنا؟

مادة 1: "تسعى رهبانيتنا المارونيّة للطوباوية مريم العذراء التي تستوحي روحانيتها من القديس انطونيوس الكبير للاقتداء بالطوباوية مريم العذراء وللقيام بتكريمها تكريمًا خاصًا. فهي أم الكنيسة جمعاء، والموارنة عريقو التعبد لها، وكذلك ابناء الرهبانية، منذ تأسيسها، اتخذوها أمًّا لهم وشفيعة لدير سيّدة اللويزة، مركز الرئاسة العامة، ومحور الرهبانيّة منذ نشأتها." (كتاب: قوانين الرهبانية المارونية المريمية ورسومها - 1979)

 

 

 

 إذًا، لقد ارتضت أمّنا العذراء مريم أن تكون شفيعتنا، وأن تضمّنا تحت جناحيها، فنحن نلتجئ إليها متّكلين على إلهاماتها وتضرّعها، لكي نسير نحو قداسة حياتنا الفردية والجماعية، بتواضع وتجرّد وبطولة.

يا مريم أمّنا، أعطنا قداسة نفوسنا، وقداسة الأشخاص الموكلين إلينا. آمين.